مرحباً بك في كنيسة صداقة القديسين. | كونوا قديسين لأنى أنا قدوس
Header










Share This Forum!  
 
  




كنيسة صداقة القديسين » منتديات موقع قداسة البابا كيرلس السادس وكنيسة صداقة القديسين » الكتـاب المقدس » معلومات عن الكتـاب المقدس » *** موضوع متكامل لمصادر شرح الكتاب المقدس ***

الملاحظات

معلومات عن الكتـاب المقدس حقائق ومخطوطات وصور اثريه عن الكتاب المقدس
لانه ليس خفي لا يظهر و لا مكتوم لا يعلم و يعلن (لو 8 : 17)

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع vBmenu Seperating Image طريقة العرض
*** موضوع متكامل لمصادر شرح الكتاب المقدس ***
قديم 07-18-2008, 11:49 AM   #1
Sissy Gaisberger
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 14,615
إفتراضي *** موضوع متكامل لمصادر شرح الكتاب المقدس ***


*** موضوع متكامل لمصادر شرح الكتاب المقدس ***


سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس (1)



... بالنسبة للمسيحيين الأوائل، "الكتاب المقدس" هو كل ما قاله المسيح بفمه في الإنجيل "الناموس والكتب والأنبياء"، أي العهد القديم كما نعرفه اليوم. ولم تنظر الكنيسة الناشئة إلى الكتاب المقدس كنص حرفي، بل شرحته على ضوء التراث العبري الشفهي الذي كان شائعاً في الفترة مابين العهدين، أي منذ القرن الثالث قبل الميلاد.(وقد حذرت الكنيسة من خطورة التفسير الحرّ للكتاب المقدس والالتزام بالحرف دون الولوج لأسرار كلمة الله العميقة (1) )؛ ويُقسم هذا التراث إلى مدرستين أساسيتين:
أ‌- المدرسة التفسيرية في فلسطين: وقد ركزت على شرح الكتاب انطلاقاً من النص العبري للعهد القديم ومن الترجمة الآرامية لهُ مستنده في ذلك على علم المنطق عند اريستوطاليس الإسكندري (اريستوبولس)..

ولكي نستطيع أن نفهم طبيعة هذه المدرسة وطريقة شرحها لا بد من أن نتعرف على رائدها (اريستوبولس):...لا نعرف على وجه الدقة تاريخ حياة اريسطوبولس الإسكندري، فبعض المصادر تُشير أنهُ عاش بالإسكندرية حوالي عام( 150 ق.م )؛ حيث يُقدر أنه عاش في أيام حكم بطليموس السادس فيلومتر (181- 145 ق.م )، إذ يقال أنه أهدى كتابه الذي وضعه عن " التوراة " إلى بطليموس وألقى بعض فقرات منه أمامه.
ويروي عنه المؤرخ (إميل برييه) أنه كان يهودياً توجه إلى الملك (فيلو ماتر) بشرح للشريعة يقوم على نفس المبادئ التي نجدها لدى فيلون، وأقل اتساعاً منه؛ فاريستوبولس ارتبط فقط بنقاط محددة هيَّ:
(1) تجنب التجسيم أو التشبيه بواسطة التأويل المجازي
(2) وجعــــــل موسى أستاذاً للفلاسفة اليونانيين

انه من المعروف بالنسبة للنقطة الأولى (1): أن كل ترجمات التوراة منذ القرن الثاني قبل الميلاد سواء الترجمة اليونانية (السبعينية) أو الترجمة الأرمينية كان همها تجنب التجسيم الغليظ أي التأويل المجازي و المبالغة في التشبيه، وكانوا يستندوا على قوة الله التي رافقتهم على مرّ التاريخ، لأن الله هوَّ مصدر الأقوال والأفعال العجيبة التي تمت في التوراة وكتب الأنبياء والمزامير..ولعل اريستوبولس قد اعتمد في شروحه على هذه الترجمات واستفاد منها في تجنب التجسيم والمبالغة في الشرح والتأويل.

..وبالنسبة للنقطة الثانية (2): فإن المؤرخين وعلى رأسهم برييه و سارتون يرون أن اريستوبولس كان أول من ربط الفلسفة اليونانية بموسى على نحو مذهبي. ويؤكد سارتون أن اريستوبولس كان أول من زعم أن هوميروس الشاعر وكذلك هزيود و فيثاغورس وأفلاطون وأرسطو قد اقتبسوا الكثير من التقليد أو التراث العبري، وبالطبع فإن هذا الزعم كان فيه – كما يرى سارتون – الكثير من الإسراف والغلو لأنه يعني ضمنياً أن التوراة قد انتقلت قبل هوميروس إلى اللسان اليوناني حتى استطاع أولئك الشعراء والفلاسفة أن يقرؤها!

عموماً من أبرز أعمال اريستوبولس أنه حاول أن يتجاوز التفسير الحرفي للآيات، مستخدماً التشبيه دون المغالاة في التفسير والشرح للكتاب المقدس. وبذلك مهد الطريق الذي سار فيه بعد ذلك فيلون السكندري، وهو الذي صار في عصره مثالاً فذاً على النهج الإسكندري للجمع أو التوفيق بين الفكر الفلسفي اليوناني من جهة، والفكر اليهودي الشرقي من جهة أخرى، وكان بالتالي رائداً للفلسفات السكندرية التوفيقية التي حاولت أن تثبت وحدة الحقيقة رغم اختلاف مظهرها.

ب‌- مدرسة الإسكندرية: وقد ركزت على الترجمة السبعينية للكتاب المقدس، متأثرة بالمنهج الرمزي، وأبرز من أكسب هذه المدرسة منهجها التفسيري الأساسي هو الفيلسوف اليهودي فيلون.

..و سوف نركز هنا تركيز شديد على حياة فيلون وطبيعة فكرة لكي نستطيع أن نفهم طريقة شرح الكتاب المقدس في العصور الأولى والمنهج ألآبائي السليم والذي نفتقده في هذه الأيام!!!

أولاً: حياته ومكانته ومؤلفاته
يتمتع فيلون Philo بمكانة فكرية هامة في مدرسة الإسكندرية باعتباره رائداً في الدراسات التوفيقية بين التراث الشرقي والفلسفة اليونانية، وباعتباره أول من حاول بوضوح إثبات وحدة الحقيقة رغم اختلاف مظهرها من ناحية الدين أو من ناحية الفلسفة.
وأيضاً يتمتع بمكانة عظيمة بين أعضاء الجالية اليهودية في الإسكندرية، والدليل على ذلك ما يرويه المؤرخون القدامى والمحدثون من أنه أرسل من قبلهم كسفير لدى الإمبراطور كاليجولا (2) Caligula لكي يشرح له المظالم وسوء المعاملة التي تعاني منها الطائفة اليهودية في ظل فلاكوس Flacus واليها الروماني.

أما حياته، فالأقوال متضاربة؛ حيث يرى كوبلستون أنه ولد حوالي 25 ق.م ومات حوالي 40 ق.م، بينما يرى برييه إنه عاش بين عامي 40 ق.م و 40 ب.م ؛ بينما يقول .... يوسف موسى (في كتابه مقدمة الترجمة العربية لكتاب: برييه "الآراء الدينية والفلسفية لفيلون الإسكندري ص1) أنه ولد بالإسكندرية نحو عام 20 أو 30 ق.م وأنه مات بعد عام 54 من القرن الأول للميلاد..
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

عموماً ما يهمنا أنه عاش فيما بين منتصف القرن الأول قبل الميلاد، ومنتصف القرن الأول الميلادي، وأنه بلغ ازدهاره بين اليهود في عصر الإمبراطور كاليجولا. ومن الواضح أن نشاطه قد تركز في الأربعين سنة الأولى من القرن الأول الميلادي، حيث يقال أنه كتب بعد موت الإمبراطور كاليجولا عام 41م آخر مؤلفاته وهو المسمىL'ambassade á Caius والذي يتناول فيه رحلته إلى الإمبراطور.

لقد كتب فيلون مؤلفات عديدة (3) ، ورغم أن الكثير منها قد فُقد، إلا أن قائمة بأسمائها احتفظ بها المؤرخون، فضلاً عن أن ما بقى من هذه المؤلفات يكفي لمعرفة جوانب فكره. ويرى المختصون في الدراسات الفيلونية خاصة كوهن Cohn و ماسبيو Massebieau أنه يُمكن تقسيم هذه المؤلفات وفقاً لترتيبها الزمني إلى ثلاثة أقسام:
(1) كتابات فلسفية.
(2) كتابات في شروح التوراة ( الأسفار الخمسة ).
(3) كتابات في التبشير والرد على المخالفين.






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لقد أوضح أوريجانوس ضرورة التعرف على الطريق السليم في تفسير الكتاب المقدس قائلاً: "يليق بنا أن نهتم بالتأكد من صحة الطريق في طريقته وفهمه – الكتاب المقدس – وقد حدثت أخطار كثيرة إذ فشل كثيرون في الاهتداء إلى الطريق الصحيح في تعاملهم مع الأسفار المقدسة". ويرى أوريجانوس أن اليهود والفلاسفة – بخاصة الغنوصيين – قد بالغا في التفسير الحرفي فتعثرا في الله وكتابه، وأيضاً البسطاء من المسيحيين الذين لا يتمتعون بمعناه العميق غير المحدود مكتفين بما هو على السطح ووقفوا عند حدود الحرف فحرموا أنفسهم من التمتع بإدراك أسرار كلمة الله العميقة.(أنظر مدرسة الإسكندرية اللاهوتية – أوريجانوس تأليف المستشار/زكي شنودة مدير معهد الدراسات القبطية ص90و91)
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

(2) وهو كايوس كاليجولا وقد حكم من موت طيباريوس إلى24 يناير41م- أي أربعة أعوام. أنظر مشاهير الرجال للقديس جيروم إعداد الراهب حنانيا السرياني صفحة33 (للناشر كاتدرائية رئيس الملائكة رافائيل – بالمعادي الطبعة الأولى 1991)


(3) يقول القديس جيروم :" ومن بعض الكتابات المعروفة والشهيرة التي لا تعد وكتبها هذا الرجل: كتب عن أسفار موسى الخمسة وكتاباً آخر يتعلق ببلبلة الألسن وكتاباً عن الخليقة وكتاباً عن الأشياء التي يتوق ويمقتها العقل الراجح وكتاباً عن التعليم وكتاباً عن ما ورثناه من مواضيع النبوات وكتاباً عن الفضائل الثلاثة وكتاباً أسمه لماذا تغيرت أسماء عديدين في الكتاب وكتابين عن العهود وكتاباً عن حياة العاقل التي تكمُل بالبرّ وكتاباً يتحدث فيه عن الجبابرة وخمس كتب عن الافتراض أن الأحلام مرسلة من الله، وخمس كتب عِبارة عن "أسئلة وأجوبة عن سفر الخروج وأربعة كتب عن " خيمة الهيكل والوصايا العشر... وعن حياة المسيحيين....وهناك أعمال أخرى رفيعة المستوى من نتاج عبقريته الفذة والتي هي تحت أيدينا (طبعاً قد أندثر معظمها ولكن يوجد منها بعض المخطوطات بمتاحف ومكتبات أوروبا).
اليونانيين يضربون به المثل فيسمونه الأفلاطون "الفيلوني"، أو فيلو الأفلاطوني.. فان التشابه عظيم بينهم في الأفكار واللغة.( أنظر مشاهير الرجال للقديس جيروم صفحة33و34)

المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

__________________


ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق




Sissy Gaisberger غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-18-2008, 11:52 AM   #2
Sissy Gaisberger
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 14,615
إفتراضي


سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس (2)


ثانياً: طبيعة فكره

1- نستطيع أن نقول – على حد تعبير برييه – كان يهودياً حار الإيمان يُحافظ على كل الشعائر والتقاليد الدينية لشعبه، وكان نشاطه وقفاً – كله تقريباً – على شرح الشريعة.
ويرى ريتشارد باير Richard Baer أن اهتمام فيلون الأول لم يكن إبداع فلسفة جديدة، بل كان تفسير الكتاب المقدس؛ فقد أراد في الأساس صياغة الحقائق الدينية للتوراة في إطار أفضل ما في العصر من مصطلحات وقضايا فلسفية.
لقد كانت مهمة الفلسفة عند فيلون تنحصر في البرهنة على أن حقائق الكتاب المقدس والحقائق الفلسفية متوافقة؛ فمنبعيهما واحد وهوَّ الله (مصدر الحق كله).
وفي ضوء ذلك يُحدد فيلون – كما يرى ريتشارد – معنى الفيلسوف الحقيقي بأنه هوَّ الذي يسير في طريق المعرفة الروحية لله (الحق المطلق)، كما يُحدد معنى الفلسفة الحقيقية بأنها مسعى حماسي لإدراك الحقيقة النهائية لله نفسه، بالإضافة إلى أن هذا الطريق الملكي للفلسفة متماثل في النهاية مع كلمة الله.

على هذا النهج التوفيقي جاء الربط الفيلوني (منهج فيلون) بين الفلسفة والدين،( بين دور الفيلسوف الذي هو المتصوف الساعي إلى إدراك الحقيقة الإلهية وبين رجل الدين الذي يسعى إلى تفسير النص الديني ليكشف عمق الحق الذي فيه ).

ولعل هذا النهج التوفيقي عند فيلون يقوم في الأساس على اعتقاده بأن الحقيقة واحدة، وهو في بحثه عن الحقيقة الواحدة لا يرى فرقاً جوهرياً بين الطريق الديني والطريق الفلسفي و إن كان يعتقد أن الدين هو الأصل وأن الفلسفة ينبغي أن تكون شارحة ومفسرة لهُ !

باختصار فيلون – على حد تعبير يوسف كرم (في كتاب: تاريخ الفلسفة اليونانية ص248) – لا يفصل بين الفلسفة والدين، ولكنه يتخذ من الدين أصلاً ويشرحه بالفلسفة.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

2 منهج التأويل الرمزي The Allegorical Method:
المقصود به التفسير الرمزي، وهذا الأسلوب كان شائعاً في عصر فيلون. و لفيلون منهجه الرمزي الذي اختلف عن سابقيه لمن لهم هذا المنهج، وهذا الاختلاف في التزام فيلون في كثير من الأحيان بالمعنى الحرفي (الغير قابل للترميز) ووقوفه عن التمادي في التفسير الرمزي و التزامه بالتقليد. إنما كان استخدامه للتفسير الرمزي في كثير من المواضع حتى يتخلص من صعوبات التفسير الحرفي. وطبعاً كان يهدف في الأساس الدفاع عن العقيدة الموسوية ضد من اتهموها بأنها كتابة أساطير. [ فهو حينما كتب مؤلفاته " كان يُتابع منذ زمن طويل عملاً من أعمال التلفيق، هذا العمل الذي كان يوحد أحداث التوراة و الأساطير الإغريقية "]، ولقد كان اتجاهه العام في شرحه للشريعة هو وضع المعنى الخلقي بإزاء المعنى الحرفي؛ فقد كان يرى في الطقوس الدينية علامات على الشروط الخلقية اللازمة للعبادة، كما كان يرى في تحريم الحيوانات النجسة دلالة على وجوب قمع الشهوات الرديئة.

ولقد حاول فيلون – من جانب آخر – تخليص الشريعة اليهودية من كل طابع سياسي وتحويلها إلى شريعة أخلاقية؛ فقد كان يرى أن كل يهودي أسكندري إنما هوَّ يهودي بالدين فقط وليس يهوديا بالجنسية. كما كان يرى أن كل يهودي بعد التشتت يجب أن يكون مواطناً في البلد الذي يُقيم فيه. ولذلك فلم يكن فيلون ينتقد مطلقاً – من الناحية النظرية على الأقل – أي وضع من الأوضاع التي يمكن أن تكون عليها الحكومة، وكان كل هاجسه هوَّ الرغبة في حكومة قوية إلى درجة تستطيع بها حماية حقوق اليهود.
__________________


ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق




Sissy Gaisberger غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-18-2008, 11:55 AM   #3
Sissy Gaisberger
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 14,615
إفتراضي


سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس - المدرسة التفسيرية بفلسطين (3)


المدرسة التفسيرية في فلسطين



.. لقد جُمعت شروحات العهد القديم في فلسطين في ما عُرف باسم " التلمود و الترغوم "
التلمود: هوَّ مجموعة تفاسير الناموس والتوراة وقد دوَّنت في شكلها النهائي عام 200ق.م، والتلمود مؤلف من " الميشنا Mishna " أي التفاسير التشريعية للناموس، ومؤلف من " الجيمارا Gemara " وهيَّ تعليق على شروحات الميشنا.
الترغوم: قد أعطيت هذه التسمية للترجمة الآرامية للتوراة وهيَّ في الكثير من أجزائها ترجمة تفسيرية وليست بترجمة حرفية.




لمحة تاريخيــة (1)



كان الكهنة وأحبار اليهود المقيمون في المعابد والمدارس الفلسطينية والبابلية هم الذين وضعوا التلمود الفلسطيني والتلمود البابلي. وكانوا يقولون إن موسى لم يترك فقط لشعبه شريعة مكتوبة تحتويها الأسفار الخمسة، بل ترك له أيضاً شريعة شفوية تلقاها التلاميذ عن المعلمين ووسعوا فيها جيلاً بعد جيل. وكان أهم ما ثار حوله الجدل بين الفريسيين و الصدوقيين الفلسطينيين هوَّ: هل هذه الشريعة الشفوية هي الأخرى من عند الله، وهل هيَّ واجبة الطاعة ؟! وبعد تشتت اليهود عام 70ميلادياً، لم تتوقف الحياة اليهودية، فبمنتهى السرعة والنشاط، تأسست مدرسة لدراسة تفاسير العهد القديم، وإعادة تفسيرها مرة أخرى. ولم يتفق العلماء اليهود في تفاسيرهم في الكثير من النقاط، ولذلك تكونت مدرستان متنافستان، في القرن الأول الميلادي:

مدرسة رابي هلليل Rabbi Hillel، ومدرسة رابي شمّاى Rabbi Shammai. هاتان المدرستان اختلفتا في مئات من النقاط المتعلقة بالشريعة اليهودية، حتى في أتفه الأمور، مثل شموع عيد الأنوار Chanuka، هل يتم إنارتها من اليمين لليسار أم العكس. إلى هذا الحد استقلت المدرستان عن بعضاهما في الفكر والأنظمة والعادات، حتى جسد التلمود خطورة ذلك بالعبارة التالية: (أن التوراة الواحدة قد ينتهي بها الأمر إلى توراتين) (2)؛ وأثناء القرون الخمسة الأولى الميلادية، قام علماء اليهود من الرابيين في بابل وفلسطين، بحماسة شديدة لشرح وتفسير كلمات العهد القديم. المجموعة الأولى التي قامت بهذا العمل هي مجموعة ( التنائيم Tannaim) أي المعلمون ( ومفردها معلم Tanna)، وهم فئة من العلماء والحكماء اليهود في القرن الأول والثاني الميلادي الذين أكملوا المجادلات وبحثوا الخلافات التي بدأت بين رابي هلليل ورابي شمّاى والذين خلفوهم .. وأخيراً في حوالي سنة 220 ميلادية، تم تصحيح وتوفيق الخلافات والمناقشات، ثم دونها وصنفها رابي يهودا هناسى (المشهور بيهودا الأمير) Rabbi Yehuda Hanasi. وبذلك تكوّن الجزء الأول من التلمود، والذي يُعرف ب"المشناه"، ويعتبر بمثابة نواة الأدب والتراث اليهودي. وقد أُعتبر مصدراً رسمياً ومعتمداً للتشريعات والأحكام اليهودية (halacha) ؛ والقرون الثمانية التي تجمعت فيها ثمار الجدل، والأحكام، والإيضاح فكانت هي الجمارتين أو شروح المشنا، وانضمام المشنا إلى أقصر هاتين الجمارتين ليتألف منهما التلمود الفلسطيني، وإلى أطولهم ليتألف منهم التلمود البابلي.

وكانت مهمة علماء السنهدريم قبل التشتت والأحبار بعد التشتت، هي تفسير الشريعة الموسوية تفسيراً يهتدي به الجيل الجديد والبيئة الجديدة ويفيدان منه: وتوارث المعلمون جيلاً بعد جيل تفاسير هؤلاء العلماء ومناقشاتهم وآراء الأقلية والأغلبية في موضوعاها: على أن هذه الروايات الشفوية لم تدون، ولعل السبب في عدم تدوينها أن هؤلاء العلماء أرادوا أن يجعلوها مرنة قابلة للتعديل، أو لعلهم أرادوا أن يرغموا الأجيال التالية على حفظها (وهذا هو الرأي الأرجح). وكان الأحبار في الستة القرون الأولى بعد ميلاد الرب يسوع يُسمون " التنإم Tennaim " أي " معلمي الشريعة " وإذ كانوا هم وحدهم المضلعين فيها، فكانوا هم المعلمين والقضاة بين يهود فلسطين بعد تدمير الهيكل.

.. عموماً لما كثرت قرارات الأحبار وتضاعفت وأصبحت مهمة (حفظها شاقة وغير معقولة). لذلك حاول هلل و عقيبا Akiba ومإير Mair مراراً أن يصنفوها ويستعينوا على استظهارها ببعض الأساليب والرموز، ولكن هذه التصنيفات والرموز والحيل لم يحظ شيء منها بالقبول من جمهرة اليهود. وكانت نتيجة هذا أن أصبح الاضطراب في نقل الشريعة هو القاعدة العامة، ونقص عدد من يحفظون الشريعة كلها عن ظهر قلب نقصاً مروعاً، وكان مما زاد (من هذه المشكلة) تشتت اليهود الذي ساعد على نشر هذه القلة في أقطار نائية، و نحو عام 189 تابع الحبر يهودا هنسيا Jehuda Hansia (3) عمل عقيبا ومإير، وعدَّلهُ، وأعاد ترتيب الشريعة الشفوية بأكملها، ثم دونها، وزاد عليها إضافات من عنده، فكان هيَّ "مشنا الحبر يهودا"(4) وقد انتشرت بين اليهود انتشارا أصبحت معه (بعد زمنٍ ما) هي المشنا، والصورة المعتمدة لشريعة اليهود الشفوية.

و المشنا (أي التعاليم الشفوية) كما نعرفها اليوم هي الصورة النهائية لطبعات مختلفة كثيرة وحواشي متعددة أُدخلت عليها من أيام يهوذا (يهودا) إلى الآن. ولكنها مع هذا خلاصة مدمجة محكمة، وضعت لكي تحفظ عن ظهر قلب بكثرة التكرار.

وقد قبلها يهود بابل وأوربا كما قبلها يهود فلسطين، ولكن كل مدرسة فسرت أمثالها وحكمها تفسيراً يخالف ما فسرته به الأخرى، وجمعت ستة أجيال (220-500 م) من أحبار الأمورايم (الشراح) هاتين الطائفتين الضخمتين من الشروح وهما الجمارا الفلسطينية والبابلية، كما اشتركت من قبل ستة أجيال (10-220 م) من الأحبار التنإم في صياغة المشنا (الميشنا). وبذلك فعل المعلمون الجدد بمشنا يهودا ما فعله التنإم بالعهد القديم: فتناقشوا في النص، وحللوه، وفسروه، وعدلوه، ووضحوه، لكي يطبقوه على المشاكل الجديدة، وعلى ظروف الزمان والمكان. ولما قارب القرن الرابع على الانتهاء نسقت مدارس فلسطين شروطها وصياغتها في الصورة المعروفة بالجمارا الفلسطينية. وشرع رب آشي رئيس جامعة سورا حوالي ذلك الوقت في تقنين الجمارا البابلية وظل يواصل العمل في ذلك التقنين جيلاً من الزمان. وأتمه ربينا الثاني بار (ابن) شمويل، وهو أيضاً من جامعة سورا بعد مائة عام من ذلك الوقت (499).
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

وإذا ذكرنا أن الجمارا البابلية أطول من المشنا إحدى عشر مرة، نستطيع أن نستشف لِمَ استغرق جمعها مائة عام كاملة. وظل الأحبار السبورايم (الناطقة) مائة وخمسين سنة أخرى (500-650) يراجعون هذه الشروح الضخمة، ويصقلون التلمود البابلي الصقل الأخير.

..ولنا أن نعرف إن لفظ التلمود – كما أشرنا سابقاً – يعني التعليم. ولم يكن الأمورايم يطلقون اللفظ إلا على المشنا. أما في الاستعمال الحديث فهو يشمل المشنا و الجمارا..
و المشنا في التلمود البابلي هي بعينها مشنا التلمود الفلسطيني، ولا يختلف التلمودان إلا في الجمارا أو الشروح فهي في التلمود البابلي أربعة أمثالها في التلمود الفلسطيني.

ولغة الجمارا البابلية و الجمارا الفلسطينية هي الآرامية أما لغة المشنا فهي اللغة العبرية الجديدة تتخللها ألفاظ كثيرة مستعارة من اللغات المجاورة. وتمتاز المشنا بالإيجاز، فهي تُعَبرّ عن القانون الواحد بقليل من السطور، أما الجمارتين فتتبسطان عن قصد وتعمد، وتذكران مختلف آراء كبار الأحبار عن نصوص المشنا وتصفان الظروف التي قد تتطلب تعديل القانون وتضيفان كثيراً من الإيضاحات. ومعظم المشنا نصوص قانونية وقرارات (هَلَكا)، أما الجمارتين فبعضها هَلَكا – إعادة نص قانون أو بحثه – وبعضها هَجَدَة (التفسير الذي لم يرد في الهَلَكا). وقد عُرفت الهَجَدَة تعريفاً غير دقيق بأنها كل ما ليس هَلَكا في التلمود. وأكثر ما تسجله الهَجَدَة هو القصص والأمثلة الإيضاحية. وأجزاء من السير، والتاريخ، والطب، والفلك، والتصوف، والحث على الفضيلة، والعمل بالشريعة.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى



___________________________


(1) أنظر قصة الحضارة تأليف و.ل. ديورانت – الجزء الثالث من المجلد الرابع (عصر الإيمان) ترجمة .... بدران من صفحة10 إلى صفحة 39

The story of Civilization ( Volume VI Part 111 ) – The age of faith by Will Durant \ translated by Muhammad Badran\ Cairo (Association of Authorship Translation & Publication Press 1975)




(2) Sanhedrin 88 b

(3) في قرية صبورة بفلسطين وهيَّ تقع على بحر طبرية في فلسطين

(4) يرى أقلية من العلماء أن يهودا لم يدون مشناه، وأنها أخذت تنتقل شفوياً من جيل لجيل حتى القرن الثامن الميلادي. وممكن الرجوع (للتعرف على رأي الأغلبية) إلى = كتاب ج.ف. مور المسمى " اليهودية في القرون الأولى من التاريخ المسيحي Judaism in the first centuries of the Christian era طبعة جامعة كيمبردج بولاية مشوستس عام 1932 المجلد الأول ص151 وكذلك كتاب و.أ. أوسثرلى W.O. Oesterley ، ج.هـ. بكس G.H. Box المسمى نظرة قصيرة في الآداب الدينية اليهودية في العصور الوسطى Short survey of the literature of Rabbinical and Medieval Judaism
__________________


ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق




Sissy Gaisberger غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-18-2008, 11:59 AM   #4
Sissy Gaisberger
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 14,615
إفتراضي

سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس - تابع

المدرسة التفسيرية بفلسطين (4)



ولنا الآن أن نعرف أهمية الدراسة عند اليهود



يقول الكهنة اليهود أنه من واجب الإنسان أن يدرس الشريعة مسطرة وشفوية، ومن حكمتهم المأثورة في هذا المعنى قولهم (وهو هام جداً):

" إن دراسة التوراة أجل قدراً (أعظم) من بناء الهيكل "
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى


(1) وإن من واجب الإنسان وهو منهمك في دراسة الشريعة أن يقول لنفسه كل يوم:" كأنا في هذا اليوم قد تلقيناها من طور سيناء"


(2) ويعتبرون كل كلمة في الكتاب المقدس من كلمات الله بالمعنى الحرفي لهذه العبارة، وأن الشريعة وجدت لا محالة قبل أن يُخلق العالم " في صدر الله أو عقله" والتلمود هو الذي يبحث في الشريعة (هالكا) وهو أيضاً كلمات الله الأزلية، وهو صياغة للقوانين التي أوحى بها الله إلى موسى شفوياً ثم علّمها موسى وسلمها لمن بعده، ولهذا فإن ما فيها من الأوامر والنواهي واجبة الطاعة وتستوي في هذا مع كل ما جاء في الكتاب المقدس (رغم من أنه لم يقر أي مجمع يهودي رسمي هذا الرأي التلمودي الخاص بالتلمود؛ واليهودية الحديثة ترفضه)


ومن أحبار اليهود من يجعلون المشنا مرجعاً أقوى حجة من الكتاب المقدس، لأنها صورة من الشريعة معدلة جاءت متأخرة عنها. وكانت بعض قرارات الأحبار تتعارض تعارضاً صريحاً مع قوانين أسفار موسى الخمسة، أو تفسيرها تفسيراً يبيح مخالفتها. وكان يهود ألمانيا وفرنسا في العصور الوسطى يدرسون التلمود أكثر مما يدرسون الكتاب المقدس نفسه.(3)


_____________________________________


1 Catholic Encyclopedia, XIV, 38.
2 Ashley. Introd, To English Economic History, II. 279
3 أنظر قصة الحضارة (عصر الإيمان) ج14 من ص10 إلى ص17.
__________________


ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق




Sissy Gaisberger غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-18-2008, 12:04 PM   #5
Sissy Gaisberger
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 14,615
إفتراضي


سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس - تفسير بعض المصطلحات - أهمية التلمود (5)



تابع سلسلة مصادر شرح الكتاب المقدس ( 5 )
ملاحظات وتفسير بعض المصطلحات
أهمية التلمود



+ ملاحظات وتفسير بعض المصطلحات +


(1) المشنا – Mishna: وهي العقيدة غير المكتوبة وتفسيرها (والكلمة مأخوذة من الفعل "شنا" بمعنى يُكرر أو يتعلم أو يُعلم) وهيَّ على وجه الخصوص عُبارة عن:
(أ) كل الناموس غير المكتوب الذي ظهر إلى حيز الوجود حتى نهاية القرن الثاني الميلادي.
(ب) تعليم أحد الحاخامات الذين عاشوا خلال القرنين الأولين للميلاد.
(ج) ويطلق الاسم أحياناً على إحدى العقائد أو مجموعة من العقائد.
(د) بُطلق الاسم بشكل خاص على المجموعة التي جمعها الحاخام يهوذا الناسي في نهاية القرن الثاني الميلادي.

(2) الجيمارا – الجامارة: (والكلمة مأخوذة من "جمار" بمعنى يُجزأ ويتعلم) ويُطلق هذا الاسم – منذ القرن التاسع – على مجموعة مناظرات "الأمورايم" أي المعلمين الذين قاموا بمهمة التعليم من عام 200 إلى 500 بعد الميلاد.

(3) التلمود: ومعناه (الدراسة أو التعليم) وقد استخدمت الكلمة في العصور القديمة للدلالة على مناظرات "الأمورايم"، أما الآن فتعني "المشنا" وما دار حولها من مناقشات وتفاسير.

(4) هَلَكا: مأخوذة من كلمة "هالاك" بمعنى: يذهب، ويقصد بها: "الحياة المنضبطة بالناموس" و "مبدأ تشريعي.

(5) هَجَدة: وهي مأخوذة من كلمة "هَيجيد" بمعنى "يُخبر" وهي التفسير الذي لم يرد في "هَلَكا".


+ أهمية التلمود +

... من المعروف عموماً هوَّ أن التلمود عبارة عن مجموعة شرائع الناموس اليهودي، وبخاصة عند اليهود التقليديين أو الأرثوذكس ( أي المقصود المستقيمين الرأي ) فالتلمود هو المرجع الأساسي الذي يرجع إليه اليهود في كل ما يتعلق بالناموس، فمن أراد أن يتبين رأي الناموس اليهودي بخصوص حالة معينة أو نقطة أو قضية هامة، عليه أن يرجع أولاً إلى مختلف الكتب، ولكن غير مسموح لهُ أن يصدر حُكماً حاسماً في الموضوع استناداً إلى التلمود وحده، ولكن ومن جهة أخرى لا يكون قراراً صحيحاً إذا جاء مُخالفاً لشيء في التلمود.

وللتلمود أهمية عند اليهود وعندنا على السواء للأسباب التالية:

(أ) بسبب اللغة والتعرف عليها، فقد استخدمت اللغة العبرية في كتابة أجزاء كثيرة من التلمود وبخاصة في "الهَجَدة"، واستخدمت اللغة الآرامية الفلسطينية في التلمود الفلسطيني، والآرامية الشرقية في التلمود البابلي. كما يحتوي التلمود على كلمات من أصل بابلي وفارسي.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

(ب) بسبب أهميته للفلكلور الشعبي، والتاريخ، والجغرافيا، والعلوم الطبيعية والطبية، والتشريع، وعلم الآثار، وفهم أسفار العهد القديم.

(ج) والتلمود يحتوي على الكثير جداً من الأمور التي تُساعد على فهم العهد الجديد: "كسفر الرؤيا، والعبرانيين، وغيرها من الأمور التي لها صدى في العهد القديم كالذبائح والشرائع وغيرها.." ومن هُنا كانت أهميته عندنا نحن...
__________________


ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق




Sissy Gaisberger غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر

العبارات الدلالية
لمصادر, موضوع, متكامل, المقدس, الكتاب, سرى

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
*** موضوع متكامل عن كل شخصيات الكتاب المقدس *** Sissy Gaisberger شخصيات كتابية ( شخصيات الكتاب المقدس ) 247 10-26-2010 06:25 PM
برنامج يشمل الكتاب المقدس والسنكسار والاجبيه وقاموس الكتاب المقدس والرد على الشبهات GEORGE_LOVE_JESUS قسم المواضيع القديمة والمنتهية الصلاحية 28 06-08-2008 11:45 PM


Privacy Policy | سياسة الخصوصية


جميع الأوقات بتوقيت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القاهرة - جمهورية مصر العربية . الساعة الآن » +3. [ 09:35 PM ]