مرحباً بك في كنيسة صداقة القديسين. | كونوا قديسين لأنى أنا قدوس
Header










Share This Forum!  
 
  




كنيسة صداقة القديسين » منتديات موقع قداسة البابا كيرلس السادس وكنيسة صداقة القديسين » منتدى الكنائس » التراث الكنسى » قصة اهل الكهف بين الاديان والحضارات

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع vBmenu Seperating Image طريقة العرض
قصة اهل الكهف بين الاديان والحضارات
قديم 10-30-2006, 01:49 PM   #1
يوحنا الحبيب
 
الصورة الرمزية لـ يوحنا الحبيب
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 2,384
Thumbs up قصة اهل الكهف بين الاديان والحضارات

لا يستطيع أحد الجزم بصدق قصة أهل الكهف بالرغم من انها جائت فى مصادر مسيحية فى مخطوطاتها الأثرية فى الكنيسة اليونانية والكنيسة السوريه الأنطاكية والكنيسة القبطية ومنتشرة انتشاراً شعبياً وعلى نطاق واسع فى مساحه واسعة من الأرض من أوربا شمالاً حتى مصر جنوباً , وذلك قبل ظهور الإسلام بزمن طويل يقدر بأكثر من 150 سنة , ولكن فى أفسس توجد كنيسة كبيرة فى الصورة المقابلة أقيمت على جزء من كهف وما زالت خرائب هذه الكنيسة موجوده حتى هذا اليوم .

ويقول البعض انها رويت لتظهر وتمجد قوة الإيمان المسيحى , والقصة المسيحية محبوكة تماماً بحيث أنها لا تدع مجال لأى شك بأدلة وبراهين مثل اللوح الذى كتبت عليه قصتهم والأباطرة المعاصرين وغيره إلا أننا نريد اليوم أن نرى هذه الدلائل بما فيها أجساد هؤلاء السبعة واللوح الذى كتبت فيه قصتة الذين ناموا وأستيقظوا فى زمن آخر ويندر أن تخلوا أمة مسيحية من غير هذه القصص
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

ولم يقصد واضع هذه الرواية إضلال الناس وغشهم ، فكثير من القصص الشعبية والتى لا هدف لها تنتشر حتى الآن ويسمعها الناس بل ويستمتعون بها مع أنها لا أساس لها فى الواقع , والعجيب فى هذه القصة أنها تعتبر من الخيال العلمى المختلط بالدين المسيحى ويوجد قصص كثيرة تمادى خيالها العلمى الخالص إلى ابعد من ذلك اليوم والتى تشابهها تماماً مثل آلة الزمن التى عندما يركبها مخترعها ينتقل بها من زمان لآخر أو المسلسل البريطاني دكتور هو.

وهذه القصة من قصص التراث الشعبى كان قصد كاتبها تمجيد المسيحية وإظهار سرعة إنتشارها بالروح القدس وبسفك دماء الشهداء. ، وتعتبر هذه القصة قصة رمزية هدفها هو توضيح أن هناك موت وبعث بعد الموت ..

غير أن محمد اقتبسها وأوردها في قرآنه وعلّمها لصحابته كأنها حكاية حقيقية وأوردها كآيات قادمة من الله إلاه الإسلام ولما كانت قصة اهل الكهف فى القرآن تفتقر إلى الخطوط العامة للقصة الأصلية وحتى أنها تفتقد لمقومات القصة كقصة تروى بغض النظر عن حقيقيتها فجاءت مبتورة مبهمه غامضة غير مفهومه فمثلا لم تذكر أسم البلد ولا اسم الحاكم ولا عن السبب ولا عن الهدف ولا عن تأكيدات صدقها كلوح محفوظ ولا سنه نومهم أو سنة أستيقاظهم ولا حتى عدد الفتية ولكنها اهتمت بالكلب الذى كان كثيرا ما يحتفظ به العربى لحراسة خيمته وأغنامه فهى جاءت كرواية تروى لعربى يصطلى أمام النار أمام خيمته يفتح فاهه عن قصة يضيع بها وقته حتى ينعس وينام سعيداً مثل الأطفال , وإحتاجت هذه القصة لدعم وسند لمصداقيتها وترميم أسسها فلم يجد مفسرى المسلمين إلا إلى الرجوع إلى أصلها اليونانى وأضفوا عليه بعض الرتوش الأخرى حتى تلائم الجو الإسلامى المحيط ولكنهم فى النهاية قصوه كما تقص هذه القصة تماماً فى الكنائس المسيحية و ... وبما أنه لا أصل حقيقى لهذه القصة فمن الواضح أن الله العليم الحكيم لم يكتبها في لوحه محفوظ !!!! .

وقصة أصحاب الكهف مشهورة ذائعة في الآداب الشرقية والغربية على حد سواء. راجع في هذا الصدد كتاب جون كوخ John Koch ويقول أن هذه القصة تعرفها عدة شعوب ويقصها ألألمانيين وألإنجليز واليوغسلافيين والهنود واليهود والصينيين والعرب (Koch, pp. 24-40, quotes German, British, Slav, Indian, Jewish, Chinese, and Arabian versions). , والقصة الأفسوسية وردت فى القرآن فى سورة الكهف أخيراً

وقد أستولى الأتراك على المدينة سنة 13-8 م وأصبت المدينة خرائب بعد شاهدت أزهى عصورها فى وجود المسيحية واصبحت مدينة خاملة ملسئة بالخرائب والأماكن المتهدمة منذ ذلك الزمان التى يسميها الأتراك أفيس فى الصورة الجانبية جامع الفتيان السبعة .


[img]http://www3.0zz0.com/2006/10/30/11/78270913.jpg[/img


وقد كانت مدينة أففسس البائسة ألان بها اكبر المعابد الوثنية فقد أقام ملك ليديا معبد ديانا بارفسوس في عام 500 ق.م ، الذى أصبح معبدا شهيراً في آسيا الصغرى ( بتركيا ألآن ) وأحرقه ايروسترات عام 356 ق.م في الليلة التي ولد فيها الاسكندر الكبير واعيد بناؤه عام 350 ق.م ولكن دمر عند هجوم القوطيين عام 262 ق.م ولايزال بقاياه محفوظ في المتحف البريطاني كما استعملوا قسما من بقاياه في بناء كنيسة القديس يوحنا في أفسس والقديسة صوفيا في اسطنبول ، ونحن نعرف شكل تمثال ديانا الذي كان داخل المعبد ، عن طريق النسخ الموجودة له .

وآثار كهف أفسس ما زال موجود حتى ألان ضمن ألاثار القديمة لمدينة افسس وهى تقع بقرب بلدة تركية أسمها أياسلوك وعلى بعد حوالى ميل منها , ويقصدها السياح لمشاهدة آثارها الوثنية خاصة بقايا هيكل أرطاميس وكاتدرائية مار يوحنا اللاهوتى , وكهوف أهل الكهف وغيرها

ويقول البطريرك زكا أن أسم المدينة التركية أياسلوك Ayassluk هو تحريف لأسم كنيسة فيها : Agyos Yohannes theologos أى القديس يوحنا اللاهوتى , وقد أنشأت كنيسة تعتبر كاتدرائية ضخمة بنيت فى مطلع القرن السادس فى ايام يوستنيان الأول , وقد ذكرها الرحالة أبن بطوطة فى رحلته .

ويقول غبطة البطريرك أنه قام بزيارتين لأنقاض مدينة افسس فى عام 1962 , عام 1968 وقد شاد بأم عينه مدافن أهل الكهف وكهفهم,

كنيسة يوحنا الرسول
في أفسس أنقاض بازيليك على إسم يوحنا الرسول (2) تستحق الإهتمام لوجود قبر الرسول تحت مذبحها. فهذه الكنيسة التي زرناها عام 1972 لم يبقَ منها سوى Abside ضخم. لكن علماء العاديات يقولون بان حجمها كان كبيراً جداً وبشكل صليب طولها 110×40 متراً وبناها يوستينيانوس فوق قبر القديس يوحنا

وقصة اهل الكهف جاءت فى التراث الشعبى لكل من الشعوب المسيحية اليونانية والسريانية والقبطية ومسجلة حتى ألان فى كتبهم الدينية دليل على شيوعها وشعبيتها ومعرفة طبقة عريضة من أهل هذه الشعوب على محتوياتها وهذه هى القصة عند الشعوب اليونانية والسريانية والقبطية الاتية :-

1 - أهـــل الكهف عنـــد اليونانيــــن

كنت أود سرد القصة كاملة عند اليونانيين ولكن لهجرتى لم استطع حمل الكثير من الكتب إلى الخارج والقصة عند اليونانيين المسيحيين إسمها «السبعة النيام». أوردها القرآن في سورة الكهف 18:9-26، ( كما أورد شهداء المسيحية أهل الإخدود ) وهي إحدى خرافات اليونان وقد وردت فى كتاب لاتينى إسمه «مجد الشهداء» تأليف غريغوريوس (كتاب 1 فصل 95) والقصة طويله ولكن هذا ملخصها .

وتحكى القصة إنه لما كان «داِكيوس» إمبراطور روما يضطهد المسيحيين بغاية القسوة ليمحو حتى اسمهم من أذهان الناس، هرب سبعة شبان من سكان مدينة أفسس (التي لا تزال أطلالها باقية إلى الآن في تركيا) واختبأوا في كهف قريب من تلك المدينة، فناموا نحو 200 سنة تقريباً، لأنهم دخلوا الكهف في عهد «دَكيوس» (بين سنة 249 و251 م)

ولم يخرجوا منه ثانية إلا في سنة 447 في ولاية الملك ثيودوسيوس الثاني. فلما استيقظوا ورأوا أن المسيحية قد انتشرت انتشاراً عظيماً في تلك المدة ذهلوا، لأنهم لما ناموا كان الناس يعتبرون الصليب علامة احتقار وعار، ولما استيقظوا رأوه يتلألأ على تاج الإمبراطور وعلى أعلام مملكته، وأن جميع رعايا المملكة الرومانية قد دانوا بالمسيحية، وأن هذه الديانة كادت تزيل غيرها من الأديان.

والنيام السبعة تعيد لهم الكنيسة البيزنطية فى 4 أغسطس وأيضا فى 22 أكتوبر وفى الرومان مارتولوجى يتذكرون القديسين مكسيموس Maximianus ، مالخوس Malchus ، مرتينيانوس Martinianus ، ديوناسيوس Dionysius ، يوحنا Joannes ، سرابيون Serapion ، قسطنطين Constantinus فى يوم 27 يوليو

سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى أقرأ قصة أهل الكهف كما جاءت عند اليونان كاملة باللغة ألإنجليزية فى الموسوعة الكاثوليكية
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى



[img]http://www3.0zz0.com/2006/10/30/11/29318876.jpg[/img



2 - أهـــل الكهف عنـــد السريانيين (3)

عندما ملك داقيوس الأثيم (داكيوس) على المملكة الرومانية (249م -251 م) وزار مدينة افسس , أصدر أمره غلى أمراؤها ونبلائها بنحر ذبائح ألصنام , وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا لأمره , فقتل عدد كبير منهم وألقيت بجثثهم للغربان والنسور والعقبان وسائر الجوارح , وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة شبان من أبناء النبلاء , وشى بهم إليه , أن ينكروا مسيحيتهم , ويقدموا الذبائح للأوثان للأوثان فرفضوا , فنزع من على أكتافهم شارات الحرير ( أى رتبهم فى الجيش - وفصلهم من العمل فى الجيش ) وطردهم من امامه , وأعطاهم فرصة ليفكروا حتى يعدلوا عن تمسكهم بالمسيحية ويخضعون لأمره ويبخرون للأوثان .

وأنطلق داقيوس (داكيوس) الأمبراطور لزيارة مدن اخرى مجاورة على ان يعود إلى افسس مرة ثانية ليرغم الشبان السبعة ليبخروا للأوثان .

وأستغل الفتية السبعة هذه الفرصة للإعلان عن إيمانهم المسيحى ويقرنوه بأعمال الرحمة , فأخذوا من بيوت ىبائهم ذهباً , ومالاً كثيراً , وتصدقوا به على الفقراء , سراً وعلناً , وإلتجأوا إلى كهف كبير فى جبل أنكليوس Oncelos مواظبين على الصلاة وكان يمليخا أحدهم يلبس ملابس متسول متخفياً ويدخل الالمدينة ويشترى طعام لهم , ويعرف الخبار , مستطلعا مجريات الأمور فى قصر الملك ويعود إلى رفاقه فيخبرهم عما سمع فى المدينة , وما يقع من احداث , وفى ذات يوم عاد داقيوس (داكيوس) الملك إلى أفسس , وطلب الفتيان السبعة فلم يجدهم , وكان يمليخا إذ ذاك فى المدينة فخرج منها هلعاً ناجياً لا يلوى على شئ , ومهع قليل من الطعام وصعد إلى الكهف حيث رفاقة , وأخبرهم عن حضور الملك إلى المدينة , وبحته عنهم فى أرجائها , فتملكهم الرعب والخوف وركعوا على الأرض ومرغوا وجوههم فى التراب متضرعين إلى الرب الإله فى حزن وكآبة , ثم اكلوا ما جلبه لهم يمليخا من الطعام , وبينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث , أستولى عليهم نعاس , وغشاهم سبات هنئ فرقدوا بهدوء رقاد الموت , ولم يشعروا بموتهم .

ولما لم يعثر عليهم الملك فى المدينة أستقدم ذويهم , فأخبروه بأن الفتية السبعة قد هربوا إلى كهف فى جبل ( أنكيليوس) فأمر الملك بسد باب الكهف بالحجارة ليموتوا , فيصير الكهف قبراً لهم , غير عالم أن الرب الإله فصل أرواحهم عن جسدهم لقصد ربانى أعلن بعد سنين بأعجوبة باهرة .

وكان أنتودورس و أريوس خادما الملك مسيحيين تقيين , وقد اخفيا عقيدتهما خوفاً منه فتشاوروا معاً وكتبا صورة هؤلاء المعترفين بصحائف من رصاص , ووضعا فى صندوق من نحاس , وختمت ودست فى البنيان عند مدخل الكهف .

وهلك داقيوس وخلفه على العرش الرومانى ملوك كثيرون , حتى جلس فى دست الحكم الملك المؤمن ثيودسيوس الصغير (408 م - 450 م) وظهرت فى عهده ردع عديدة حتى بعضهم أنكر قيامة الموتى , وتبلبلت افكار الملك , وشقه الحزن , فإتشح بالمسوح , وأفترش الرماد , وطلب من الرب أن يضئ أمامه سبيل الإيمان .

وألقى الرب الإله فى نفس أدونيس صاحب المرعى الذى يقع فيه الكهف حيث رقد المعترفون وبدأ فى أن يشيد حظيرة هناك , فنزع العمال الحجارة عن باب الكهف (لينتفعوا بحجارته فى بناء الحظيرة كما نزعوا مداخل قبور أخرى فى المنطقة ) ولما انفتح , أمر الإله أن يبعث الفتية السبعة الراقدون أحياء , فعادت ارواحهم إلى اجسادهم وأستيقضوا , وسلم بعضهم على بعض كعادتهم صباح كل يوم ولم تظهر عليهم علامات الموت , ولم تتغير هيئتهم ولا ألبستهم التى كانوا متشحين بها منذ رقادهم , فظنوا وكأنما ناموا مساء وأستيقظوا صباحاً .

ونهض يمليخا كعادته صباح كل يوم , وأخذ فضة وخرج من الكهف متجهاً نحو المدينة ليشترى طعاماً , وعندما أقترب من بابها دهش حين رأى علامة الصليب منحوته فى أعلاه , فتحول إلى باب آخر من ابوابها فرأى المنظر ذاته , ودخل المدينة فلم يعرفها إذ شاهد فيها أبنية جديدة تنكرت له , وسمع الناس تقسم بأسم سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى , فسأل أحد المارين عن اسم المدينة , فأجابه أسمها افسس فزاد مليخا حيرة وقال فى نفسه : لعمرى لا أعلم ما جرى لى , ألعلى فقد عقلى وغاب عنى صوابى ؟ الأفضل أن اسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسنى الجنون فأهلك .

وإذ بمليخا مسرعا ليترك المدينة , تقدم بزيه كشحاذ لأحد الخبازين وأخرج دراهم من جيبه وأعطاه إياها فأخذ هذا يتأملها فرآها كبيرة الحجم , وتختلف ضرب طابعها عن طابع الدراهم المتداولة فى عصرهم , فتعجب جداً , وناولها لزملائه , فتطلعوا إلى يمليخا وقالوا : " أنه عثر على كنز من زمن طويل , فألقوا القبض عليه وأخذوا يسألونه قائلين : من اين انت يا هذا ؟ لقد اصبت كنزاً من كنوز الملوك ألولين , وتألب الناس حوله , ,اتهمه البعض بالجنون.

وأخيراً جائوا به إلى اسقف المدينة , وكان يزوره وقتئذ والى أفسس فقد شائت العناية الإلهية الربانية أن يجمعهما فى ساعة واحدة معا ليظهر على ايديهما للشعوب كلها كنز بعث الموتى , فأصر يمليخا أمامهما بأنه رجل من اهل أفسس , وأنه لم يعثر على كنز , وقد اشترى بمثلها قبل يوم واحد فقط خبزاً , فقال له الوالى : أن صورة الدراهم تشير إلى انها ضربت قبل عهد داقيوس الملك بسنين , فهل وجدت يا هذا قبل أجيال عديدة و وأنت لا تزال شاباً ؟

فعندما سمع يملخا ذلك ذلك سجد امامهم وقال : اجيبونى أيها السادة عن سؤال وأنا أكشف لكم عن مكنون قلبى , أنبؤونى عن الملك داقيوس الذى كان عشية امس فى هذه المدينة , اين هو الان ؟ أجابه ألسقف قائلاً : ان الملك داقيوس مات قبل أجيال , فقال يمليخا : أن خبرى اصعب من ان يصدقه أحد من الناس , هلم معى إلى الكهف فى جبل (أنكليوس) لأريكم اصحابى , وسنعرف منهم جميعاً الأمر الأكيد , أما أنا فأعرف أمراً واحداً هو أننا هربنا منذ ايام من الملك داقيوس , وعشية أمس رايت داقيوس يدخل مدينة افسس ولا اعلم الآن إذا كانت المدينة افسس أم لا .

فإنشغل بال الأسقف عند سماعه قول يميخا , وبعد تفكير عميق قال : أنها لرؤيا يظهرا الرب الإله لنا اليوم على يد هذا الشاب , فهلم بنا ننطلق معه لنرى واقع ألمر : قال هذا ونهض الوالى وجمهور الناس معه , وعندما بلغوا الكهف عثروا فى الجهة اليمنى من بابه على صندوق من نحاس عليه ختمان من فضة , فتناول السقف , ووقف أمام مدخل الكهف , ودعا رجال المدينة وفى مقدمة الوالى , ورفع أمامهم الختام , وفتح الصندوق , فوجد لوحين من رصاص , وقرأ ما كتب عليهما : " لقد هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك المعترفون مكسيمايانوس أبن الوالى ويمليخا ومرتينيانوس ويونيسيوس , ويؤنس , وسرافيوس , وقسطنطنوس , وأنطونيوس , وقد سد الكهف عليهم بالحجارة , وكتب أيضاً فى سطور اللوحين الأخيرة صورة إيمان المعترفين وعندما قرئت هذه الكتابة , تعجب السامعون , ودخلوا الكهف فشاهدوا المعترفين جالسين بجلال ووجوههم مشرقه كالورد النضر , فكلموهم , وسمعوا منهم أخبار الحوادث الذى جرن على عهد داقيوس .

وأرسل فوراً للملك ثيؤدوسيوس يريد مكتوب , مضمونه تتسرع جلالتك وتأتى لترى ما اظهره العلى على عهدك الميمون من العجائب الباهرات , فقد أشرق من الرتاب نور موعد الحياة وسطعت من ظلمات القبور آشعة قيامة الموتى وإنبعاث أجساد القديسين الطاهرة .

ولما بلغ ثيؤدوسيوس الملك هذا النبأ , وهو فى القسطنطينية , نهض عن الرماد الذى كان قد أفترشه وشكر الرب الإله , وجاء والأساقفة وعظماء الشعب , إلى أفسس وصعدوا جميعاً إلى الكهف الذى ضم المعترفين فى جبل أنكيليوس فرآهم , وعانقهم الملك , وجلس معهم على التراب , وحدثهم .

ثم ودع المعترفون الملك , والأساقفة والشعب , وأسلموا الروح إلى يد القدير , فأمر الملك أن يصنع لهم توابيت من ذهب , فإتركنا فى كهفنا على التراب .

وأقر مجمع الأساقفة عيداً لهؤلاء المعترفين , وأطلق سراح الأساقفة المأسورين فى المنفى وعاد ومعه الأساقفة إلى القسطنطينية مغمورين بفرحة إيمان الملك ممجدين الرب على ما جرى ...

وقد ظهرت قصة أصحاب الكهف الأول مرة في الشرق في كتاب سرياني يرجع تاريخه إلى القرن الخامس، ذكرها دنيس. ووردت عند الغربيين في كتاب تيودسيوس عن الأرض المقدسة. وأسماء الفتية في هذه المصادر أسماء يونانية لأنها تنتهى بمقاطع (وس) التى ينتهى بها أسماء اليونانيون حتى هذا اليوم ، وليس هناك اتفاق على ما إذا كانت الرواية التي ذكرها دنيس قد نقلت عن اليونانية أم أنها كتبت بالسريانية من أول الأمر.





3 - أهـــل الكهف عنـــد الأقباط

لم تذكر قصة الشبان السبعة الذين ناموا فى الكهف فى الكتب المقدسه ولكنها ذكرت فى السنكسار القبطى وتعيد لهم فى يوم 20 مسرى التى توافق 26 آب أغسطس - ولم ترد القصة فى العصر الذى حدثت فيه فى عهد ثيؤودسيوس (408 - 450 م) وكان البابا القبطى ديسقورس فى وقتها (443 م - 457 م) إلا ان قصة القتيان السبعة قضت تماما على البدع والهرطقات التى نادت أنه لا يوجد قيامة أو بعث بعد الحياة ويرجح ان هذه القصة سجلت فى وقت متأخر



أ - قصة النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى



استشهاد جنود الملك داكيوس بأفسس فى القرن الثالث الميلادى (أهل الكهف ) ( 20 مســرى) ( الذى يوافق 26 آب أغسطس

في مثل هذا اليوم من سنة 252 م استشهد الفتيان السبعة القديسين الذين من أفسس : مكسيموس ، مالخوس ، مرتينيانوس ، ديوناسيوس ، يوحنا ، سرابيون ، قسطنطين ، وكانوا من جند الملك داكيوس وقد عينهم لمراقبة الخزينة الملكية ن ولما آثار عبادة الأوثان وشي بهم لديه فالتجأوا إلى كهف خوفا من أن يضعفوا فينكروا سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى .

فعلم الملك بذلك وأمر بسد باب الكهف عليهم وكان واحد من الجند مؤمنا بالسيد المسيح . فنقش سيرتهم علي لوح من نحاس وتركه داخل الكهف . وهكذا أسلم القديسون أرواحهم الطاهرة . وأراد الله أن يكرمهم كعبيده الأمناء . فأوحي إلى أسقف تلك المدينة عن مكانهم . فذهب وفتح باب الكهف فوجد أجسادهم سليمة . وعرف من اللوح النحاس أنه قد مضي عليهم نحو مائتي سنة . وكان ذلك في عهد الملك ثاؤذوسيوس الصغير كما عرفوا من قطع النقود التي وجدوها معهم وعليها صورته أنهم كانوا في أيام داكيوس .
صلواتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

السنكسار القبطى الجامع لأخبار الأنبياء والرسل والشهداء والقديسين المستعمل فى الكنائس الكرازة المرقسية فى أيام وآحاد السنة التوتية - وضع الأنبا بطرس الجميل أسقف مليج والأنبا ميخائيل أسقف أتريب والأنبا يوحنا أسقف البرلس وغيرهم من الآباء القديسين - الناشر مكتبة المحبة الأرثوذكسية بالقاهرة سنة 1979م - ج 1 ص 381



ب - قصة النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى اليعقوبى



تحت يوم 20 من شهر مسرى القبطى

فى هذا اليوم تنيحوا السبعة فتية الذين فى أفسس فلما أن كان فى زمان داكيوس المنافق كانوا هؤلاء من اجناد الملك وكان رتبهم على جميع خزائنه فلما اثار عبادة ألصنام فغمز على هؤلاء القديسين فمسكوا وحبسوا , وأتفق أن الملك أراد أن يمضى إلى بعض المواضع فأطلق سبيلهم إلى أن يعود ظناً منه أن ينثنوا عن رأيهم فلما خرج من المدينة رفض هؤلاء الجندية (تركوا خدمه الملك كجنود) حتى لا يسجدوا للأصنام الكمثة , ثم مضوا إلى كهف فى الجبل وسدوا عليهم المغارة وناموا وكان معهم نقوداً من فضة عليها أسم داكيوس وكان واحد منهم يبكر كل يوم ويذهب إلى البلد ويشترى لهم ما يأكلونه ويستمع الأخبار وينقلها لهم , ولما بلغهم أن داكيوس وصل سد عليهم باب المغارة , وكان بعض الجند المؤمنين كان عرف موضعهم وقصتهم فذهبوا إليهم بعد مغادره الملك فلما ذهبواغلى مكان الكهف وجدوه مسدوداً من الداخل فظن انهم ماتوا فأخذ لوح نحاسى وكتب فيه بالسكين سيرتهم ثم رماه من شق داخل المغارة , واما القديسين فغمرهم الحزن فناموا بأمر الله ثلثمائة وأثنين وسبعين سنة .

ومات داكيوس ومكت بعده ملوك كثيره إلى زمان ثيؤدوسيوس الملك فى 38 سنة من ملكه قالوا قوم أنه ليس هناك قيامة من الموت وتبعهم ناس كثيرين , فأشار الرب إظهار الحق وإثبات القيامة فأيقظ القديسين , فأعطوا بعضهم فضة التى معهم ليمضى ويبتاع لهم شيئاً ياكلوه ويكشف لهم الأخبار, فلما دخل المدينة تغير عليه حالها فأبصر صلبان على ابواب المدينة , وعلى أسوارها والناس يحلفوا بأسم المسيح , فسأل واحد أليس هذه أفسس ؟ فأجابه نعم , فأخرج الفضة الذى معه لأحد الباعة فوجدها البياع غير سكة ذلك الزمان فمسكه وربطه , وقال : أنت مقبوض عليك , فإلتف حوله خلق كثير فسألوه : من اين هو ؟ فأجابهم انا من هذه المدينة , فسمع الأسقف أنبا تاودسيوس بالخبر فأحضروا الرجل فعرفهم كل شئ , وانهم سبعة وهم رقود فى الكهف , ثم خرج ألسقف والملك والشعب إليهم فوجدوهم جلوس واللوح المكتوب مرمى فى المغارة فقرأوا التاريخ فوجدوه من ايام داكيوس , فمجدوا الله كثيراً والذين كانوا غير مصدقين آمنوا بالقيامة , ولما خاطبوهم السبعة بهذا الكلام رقدوا وأسلموا نفوسهم بيد الرب , فعمل الملك لهم توابيتاً مذهبة وكفنهم بثياب فاخرة , ووضعوهم فى المغارة وسدوا الباب عليهم وهذه أسمائهم : مكسيمانوس Maximien - Maksimyanous , تاموالنجيوس Tamoulendjous , مرديوس mardyous , يوحنا Youana - jean, قسطنطين Costantin - Qostantin , سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى Antounyous , ديونسيوس Dyounousyous- Denys

شفاعتهم تكون معنا آمين

وتم العثور على لحناً ( طرح ) (4) خاص ترنيمة باللغة القبطية تقال فى عيدهم يوم 20 مسرى - وردت فى مخطوطة القديسين رقم 316 بالمتحف القبطى بالقاهرة وقام بنشرها O. burmester فى المجلد الخامس لمجلة جمعية ألاثار القبطية بالقاهرة BSAC 5 -1939 P.155



وترجمتها كالآتى : فى ذلك الزمان كان داكيوس ملكاً عندما بدأ يضهد المسيحيين

أطلبوا من الرب عنا أيها السبعة فتية القديسون أصحاب كهف الجبل ليغفر لنا خطايانا .

4 - أهـــل الكهف عنـــد الكلدان

أما الكلدان فهم يعرفون النيام السبعة ايضا ويحتفلون بهم فى يوم 4 تشرين الأول أكتوبر حيث يطلقون على إحتفالهم عيد الفتيان الثمانية (5) الذين من أفسس طبقاً لمل ورد فى شهداء المشرق طبعة الموصل 1906 م مج 2 ص 420 عن قائمة الأعياد والتذكارات حسب طقس الكنيسة الكلدانية المأخوذ من كلندار قديم محفوظ فى دير مار يعقوب الحبيس بجانب سرعد , وآخر مدرج فى أنجيل قديم محفوظ بالقلاية البطريركية الكلدانية فى العراق .

5 - أهـــل الكهف عنـــد الروم الرثوذكس

وأيضاً نجد هذه القصة موجوده عند الروم الأرثوذكس فى الكلندار المطبوع فى الأشحيم بروما سنة 1624 م لهم فى عيد يوم 7 آذار (مارس) عيد الفتية السبعة من أفسس .
المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

يوحنا الحبيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-04-2010, 05:56 PM   #2
meerraa
 
الصورة الرمزية لـ meerraa
 
Status: أبناء كنيسة صداقة القديسين
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
الإقامة: my lord`s heart
العمر: 22
المشاركات: 10,500
إفتراضي مشاركة: قصة اهل الكهف بين الاديان والحضارات

__________________
سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

يا ابويا يا مصـــــــــــــــــــــــــلوب

خد ايــــــــــــــــديا ماددهـــــــــــــا اليك.... قلبي اصغر القلـــــوب و سايبة انا ف ايديـــــــــــــــــــــك


يــا ابويــــــــــــــا يا مصلوب

قلي اداويك ب ايـــــــة قلبي اصغر القلوب خدة لو محتاج الية

meerraa غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر

العبارات الدلالية
والحضارات, امه, الاديان, الكهف, بين, قصة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
انسان الكهف وانسان الانترنيت marf قسم المواضيع المكررة 5 11-01-2007 05:01 PM
الفرق بين انسان الكهف وانسان الانترنت رانيا بنت المسيح قسم الثقافة والمعلومات 0 04-17-2007 03:59 PM
إنسان الكهف mmn قصص وتأملات 0 12-13-2006 11:11 PM


Privacy Policy | سياسة الخصوصية


جميع الأوقات بتوقيت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القاهرة - جمهورية مصر العربية . الساعة الآن » +3. [ 12:09 AM ]